Sex
story 9
وهذا أخوكم يحكي لكم قصتـه
ويقل: كان الألم يعتصرنـي بعد زيارتـها !
لأنها معصية وأي معصية فإن لها عواقب وضيق
الصدر ووحشـة يحس بـها المرء.
يقول هذا الشاب:
الحمد لله رب العالـمين والصلاة والسلام على
أشرف المرسليـن.
إخـواني
الأفاضل زائري المـوقع، السلام عليكم ورحمـة
الله وبركاته، وبعد..
لقـد كانت لي
تجربة مع هذه المواقـع وهي وإن كانت بفضل الله
وعونه بسيطة ولـم تستمر كثيـرا إلا أنني وفي
المرات القليلة التي دخلت فيهـا على هذه
المواقع.
كنـت
في كل مرة أشعر بالألـم يعتصرني وتتداركني
رحمة الله الرحمن لأرجع مـرة أخرى إلى رشدي
وأتـوب إليه سبحانه وكيف لا وهو الذي يقبـل
التوبة عن عباده ويعفو عن السيئـات.
ولقـد كانت
مشكلتي كبيـرة خاصة عندما أقف مع نفسي كيف
وأنا ذلك الإنسان المتـدين الذي يشيـر إليه
الناس في ذهابه وإيابه ويثنـون على خلقه
وصفاته.
كيـف
يليق بـي وأنا الذي يرجو من الله تعالى أن
ينصر هذه الأمة على عدوها بل وأدعـوا الله أن
أكون من الداعيـن إليه أقول كيف يليق بـي أن
أفعل مثل هذا الفعل البشع الشنيـع.
وببساطـة وحتى
لا أطيل عليكم تفكرت في حالـي ولماذا أقع في
هذه المأسـاة المتكررة فوجـدت :
أولا : أنني
لـم أصل في علاقتي مع الله إلى أن أجعله
هـو حبي وأملي في
الحياة فمـا زال قلبي متعلق بأوهام وأحلام
وصـور وخيالات وعلمـت كيف
أن النبي كان يدعوا
الله أن يرزقـه حبه لأنني لو أحببـت الله فعلا
لأطعت أوامره
ولخرجـت كل هذه
الأشياء من قلبـي.
ثانيا :
كنـت
أعاني من أوقات فراغ كثيـرة ولا أعني
بالفراغ
عدم العمل فأنا لا أكـاد أجد وقتا في يومي
للراحة.
ولكن
أعني الفراغ النفـسي
فالنفس تحتاج إلى ما
يشغلها دائما ووجـدت أن أفضل شيء يساعدنـي
على ملء هذا الفراغ هو
محاولة
زيارة الأخـوة الصالحين والتمسك بـهم
والاتصال بهم دائما.
والمحافظة
على حضور
الصـلاة في المسجد
وحضور دروس العلم وسماع الأشرطة وخاصـة
الشيوخ الأجلاء مثل الشيخ
إبراهبم الدويش في
أشـرطته الرائعة مثل المحرومون ويا سامعا لكل
شكـوى والرجـل الصفر
وطريقنا
للقلوب ودمعة تائب.
والشيـخ الجليل الحبيب إلى
قلبي كثيـرا الشيخ نشأت أحمد بقية
السلف صاحب القلـب الرقيق البكاء نحسبه على
خيـر ولا نزكي على أحدا ودروسه في أمراض
القلـوب جميلة جدا.
وأنصـح
بسماعها واقتنائها وكذلك الشيخ سلمان بن فهد
العـودة
طبيب
الشباب وأمراضهـم. رحم الله الجميع ونفعنا
بعلمهـم.
ثالثا : محـاولة
أن تشغل نفسك بأمر الدعوة إلى الله
وإن كنت غير مؤهـل
لها فاسع في تحصيل العلم فالدعوة لها بركة
عظيمة حيث أن الداعـية
المخلص
يخشى دائما أن يعصى الله تعالى حتى لا يسلبـه
تلك النعمة.
وهـذا
الشرف بالدعوة
إليه
وهداية الناس وكمـا قال النبي صلى الله عليه
وسلم( لأن يهدي الله بـك رجلا واحدا
خير لك
من حمر النعـم )
رابعا :
احـذر من أن تجلس
أمام الجهاز منفـردا إلا مع صاحب
خير فإنك وإن لـم تستح من الله فسوف تستحي من
هـذا الأخ.
خامسا :
وأخيـرا
وهو أهم شيء عليك يا أخـي بالدعاء لله تعالى
بإخـلاص أن يرفعك من هذا الركس وهذه الخطيئـة
وأن يتوب
عليـك.
وأخيـرا نقول
مع الشاعـر: رأيت الذنوب تـميت القلوب وقد
يورث الذل إدمانـها..وترك الذنوب حيـاة
القلوب
وخير
لنفسك عصيانـها.
والله
والله والله غيـر حانث إن صاحب المعصية
هو
المـيت وإن يحيى بين النـاس.
والله
والله والله إنه صاحب القلـب الميت الذي لا
يدري
ماذا
يفعـل في حياته ولا يدري له هدفا يسعى إليه
ولا نورا يهتـدي إليه تاب الله علي
وعليكم
جميعا وأحـي الله قلبي وقلوبكـم.
والله
المستـعان وهو خيـر مسئول. وآخر دعوانا
أن الحمـد لله رب العالميـن.أخوكم الراجي
عفـو ربه ومغفرته والذي يسألكم الدعاء
بالثبـات والهداية والرشـاد.