girl
with aids
اليـوم انتم بين يدي
هذه القصة المؤثرة والـتي هي من الواقع، لا
تقول هذا يحدث مـع غيري ولن يحدث معي..كلا اخي
اختي..لأن المعاصـي تتوالد في المرء حتى تهلكه
وترميه في الضياع والندم والحسـرة.
دائمـا
نقرأ القصص يتناقلها الركبان ولكن القلب هـو
القلب أو ربما نتأثر قليلا ثم نعود كأنه لا
يعنينـا..والسبب هو الغفلة والتعلق بالدنيا
من شهواتهـا وزخارفها وعدم الخشية مـن الله.
اخــي
الكريم .. اختي الكريمة
اتركـكم
مع هذه القصة الأليمة..ربما البعض يتهاون
ببعـض المعاصي ولكن هذه المعاصي ربما تكون
هلاكه أو تضعـف قلبه أو تميته كما حدث مع هذه
الأخت التي كانـت مولعه بالتشات..
التشـات
هذا انا اسميه الإنتحار البطئ للقلب..لأنه
ربما الواحـد منا يدخل هناك شخصية وبعد فتـرة
يكون شخصية أخرى لأنه تأثر هناك مما يرى حديث
بـين الجنسين في امور كلها سراب وحديث لا سمن
ولا يغني عـن جوع.
وهـذا
اذكره هنا ولم اطرحه في أي مكان..وهو تجربة مرت
علي..كنـت انصح في التشات ولفت انتباهي فتاة
لها مشاركات يدل على انها فيهـا خير ولكن ضعف
النفس..فطوالي ارسلت لها انصحها واذكرها
بـالله..
تخيلـوا
اخواني واخواتي..بعد الحديث تعترف لي تقول انا
متزوجة ولدي أربع أبنـاء ودخلت التشات لكي
اتحدث مع الشباب في أمور محرمة..لا إله إلا الله
أي
خيانـه هذه للزوج..امراة متزوجة وتذهب إلى تلك
القمامة وتضيع وقتها هنـاك..وغيرها من القصص
التي تحزن القلب وتبكي العيـن..
فانصـح كل واحد ان
يكون حذر..ولا يخالط القـوم الذين هم في غفلة
لأنه سوف يكون غافـل وإنما يخالط القوم الذين
يذكروه بالله ويقربوه إلى الجنــة.
ولا
ننسـى أن الخبيثين للخبيثات والطيبين
للطيبات..فهـل أخي تريد تكون زوجتك تدخل في
النـت لكي ترى صور محرمة وأفلام..وانتي اختي
هل تريدي زوجـك أن يستبدلك بالحرام بسبب
تقصيرك..
إذن
فلنصلـح انفسنا وسوف يرزقنا الله من هـو على
الصلاح والاستقامــة.
&&&
هـذه
الفتاة المسكينة تحكي قصتها وتقـول /
بـداية حكايتي كانت مع بدء اجازة الصيف للعام
الدراسي السابق ..سافرت أمي مع أبي وجـدتي
للعلاج خارج الدولة .. وتركتني مع اخوتي
الصغار برعاية عمتي ..وهـي نصف أمية اقصد
بأنها تعلمت القراءة والكتابة ولكنها لاتعي
لأمور الحياة وفلسفتهـا ..
كنـت
اشعر بالملل والكآبة فهي المرة الأولى التي
افارق فيهـا أمي .. بدأت اتسلى على ( النـت )
واتجول في عدة مواقع .. واطيل الحوار في غرف
الدردشة ( الشـات.
ولآنـني
تربيت تربية فاضلة فلم اخشى على نفسي .. حـتى
تعرفت يوما على شاب من نفس بلدي يسكـن بامارة
اخري .. بدأت اطيل الحديث معة بحجة التسليـة ..
والقضاء على ساعات الفراغ..ثم تحول الى لقاء
يومي .. وطلـب مني ان يحدثني على الماسنجر
فوافقت حوار يومي ولساعات طويلة حتى الفجــر .
خــلال
حديثي معه تعرفت على حياته وتعرف هو على
حياتـي .. عرفت منه بأنه شاب (لعـوب ) يحب السفر
وقد جرب أنواع الحرام .. .. كنا نتناقش في عدة
أمــور مفيدة في الحياة ..
وبلباقتي استطعـت ان اغير مجري حياتة .. فبدأ
بالصلاة والالــتزام .. ؟؟
بعـد
فترة وجيزة صارحني بحبه لي .. وخاصة بأنه قد
تغـير .. وتحسن سلوكه وبقناعة تامة منه بأن
حياتـه السابقة كانت طيش وانتهى ..ترددت في
البداية .. ولكنني وبعد تفكير لأيـام اكتشفت
بأنني متعلقة به ..
وأسعد
أوقاتي عند اقتراب مـوعد اللقاء على المسنجر
..فطلب مني اللقاء.. وافقت على أن يكون مكانا
عامـا .. ولدقائق معدودة ..
فقط
ليرى صورتي .. في يـوم اللقاء استطعت ان افلت
من عمتي بحجة انني ازور صديقة .. واتخلص مـن
الفراغ .. حتى حان موعد اللقاء .. بدأ قلبي يرجف
.. ويدق دقــات غير اعتيادية ..
حـتى
رأيته وجها لوجه .. لم أكن اتصور ان يكون بهذه
الصورة .. انه كما يقال في قصـص الخيال فارس
الأحلام .. تحاورنا لدقائق .. وقد ابدى اعجابه
الشديد بصـورتي وانني أجمل مما تخيل تركته
وعدت الى منزلي تغمرني السعادة ..
اكـاد
أن اطير .. لا تسعني الدنيا بما فيها .. لدرجة ان
معاملتي لأخوتي تغيرت .. فكـنت شعلة من الحنان
لجميع أفراد الأسرة .. هذا ما علمـني الحب ..؟
وبدأنا
بأسلوب آخـر في الحوار .. وعدني بأنه يتقدم
لخطوبتي فور رجوع اسرتي من السفر.. ولكنني
رفضـت وطلبت منه ان يتمهل حتى انتهي
الدراســة
تــكرر
لقائنا خلال الاجازة ثلاث مرات .. وكنت في كل
مرة اعود محملة بسعادة تسع الدنيا بمن فيهـا ..في
هذه الفترة كانت اسرتي قد عادت من رحلة المرض
.. والاكتـئاب يسود على جو اسرتي .. لفشل العلاج
..ومع بداية السنة الدراسية طلـب مني لقاء
فرفضت لأنني لا اجرأ على هذا الفعل بوجود
أمـي ..ولكن تحت اصراره بأنه يحمل مفاجأة
سعيدة لنا وافقـت ..
وفي الموعـد المحدد تقابلنا واذا به يفاجئني
بهدية سعدت كثيرا وقد أصر ان يزور اهلي .. وكنت
انـا التي أرفض بحجة الدراســة .
فـي نفس اليوم وفي لحظات الضعف .. استسلمنا
للشيطان .. لحظات كئيبة .. لا أعرف كيـف أوزنها
ولا ارغب ان أتذكرها .. وجدت نفسي بحلة ثانية ..
بسـبب
تهاوني وجهلي سقطت في حرام الذي احسست نار
تشتعل في قلـبي.. لست التي تربت على الفضائل
والأخلاق .. ..ثم أخذ يواسيني ويصـر على ان
يتقدم للخطوبة وبأسرع وقـت ..
انهيت اللقاء بوعد مـني أن افكر في الموضوع ثم
أحدد مـوعد لقاءه بأسرتي، رجعت الى منزلي مكسـورة
.. حزينه ..عشت أياما لا اطيق رؤية أي شخـص ..
تـأثر
مستواي الدراسي كثيرا .. وقد كان يكلمني كل يوم
ليطـمئن على صحتي ..بعد حوالي اسبوعين تأكـدت
بان الله لن يفضح فعلتي .. والحمـد لله فبدأت
استعيد صحتي .. وأهدأ تدريجيا ..
واتفقـت معه على ان يزور أهلي مع نهاية الشهر
ليطلـبني للزواج بعد فترة وجيزة .. تغيب عني
ولمدة أسبوع .. وقـد كانت فترة طويلة بالنسبة
لعلاقتنا ان يغيب وبدون عـذر .. حاولت احدثه
فلم أجده ..
بعد
ان طال الانتظـار .. وجدت في بريدي رسالة منه ..
مختصرة .. وغريبة ..
لم افهـم محتواها .. فطلبته بواسطة الهاتف
لاستوضح الأمر التقيت به بعد ساعة من
الاتصـال ..وجدت الحزن العميق في عينينه ..
حاولت أن افهم السبــب ..
دون جدوى .. وفجاة انـهار بالبكاء .. لا اتصور
ان اجد رجـلا بهذا المنظر، فقد كان اطرافـه
ترجف من شدة البكاء.. اعتقد بأن سوءا حل بأحد
أفراد أسرته...حاولت أن أعـرف سبب حزنه ..ثم طلب
مني العودة ..
استغـربت
وقلت له بأن الموعد لم يحن بعد .. ثم طلب مـني
ان أنساه .. لم أفهم ..وبكيت واتهمته بأنه يريـد
الخلاص مني .. ولكن فوجئت بأقواله لن أنسى مهما
حيـيت وجهه الحزين وهو يقول بأنه اكتشف مرضه
بعد أن فات الأوان .. أي مـرض ؟؟ .. وأي أوآن ؟؟..
وما معني هذه الكمــات ..
لقـد
كان مصابا بمرض الايــدز
لا
اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
&&&&
هــذه
قصة من الواقع..فهل بعد هذه الرسالة سوف نبـدأ
حياة جديده حياة الدين والإيام حيـاة هي
النور والسعادة والراحة..فأقول ألم يحن
للقلوب أن ترجـع إلى الله وتتوب ممى مضـى.
هـذه
قصة من قصص كثيرة في التشات المؤلمة..والسعيـد
من اعتبر بغيره ولم يكن هو عبرة للغــير.