|
|
|
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاتـه أيهـا
الأحباب الكرام / تـأمل هذه
الآيـات التي تحت، وأنظر إلى نفسك هل أنت
منهـم أم لا؟؟ فإن كنت ليس منهم فاحمد الله
تعالى، وأسأله الثبات والعافيـة. وإن
كنت منهم فتدارك الأمـر رعاك الله، ولا
تغرك زخارف الدنيا من مـال ونساء ومغريات
ودعوة إلى الفاحشـة، وكثرة الهالكين
والغافليـن. V V V V
قـال الإمام
عبدالرحمن السعدي رحمه الله ( أتـى بعدهم،
وبدلوا ما أمروا بـه، وأنه خلف من بعدهم
خلف، رجعـوا إلى الخلف والوراء. فأضاعـوا
الصلاة التي أمروا بالمحافظـة عليها
وإقامتها، فتهاونوا بـها وضيعوها، وإذا
ضيعـوا الصلاة التي هي عماد الدين، وميزان
الإيـمان والإخلاص لرب العالميـن، التي
هـي آكد الأعمال، وأفضل الخصال. كانوا لـما
سواها من دينهم أضيع، ولـه أرفض، والسبب
الداعي لذلك، أنـهم اتبعوا شهوات أنفسهم
وإراداتـها فصارت هممهم منصرفة إليها،
مقدمة لـها على حقوق الله. فنشـأ من ذلك
التضييع لحقوقه، والإقبال علـى شهوات
أنفسهم، مهما لاحت لـهم، حصلوها، وعلى أي:
وجه اتفقت تناولوهـا. ( فسوف يلقون
غيـا ) أي: عذابا مضاعفا شديـدا. ثـم قـال
الله تعالى بعد تلك الآيات التي فوق (...إلا
مـن تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون
الجنـة ولا يظلمون شيئاً ) (
إلا من تـاب ) عن الشرك والبدع والمعاصـي،
فأقلع عنها وندم عليهـا، وعزم عزما جازما
أن لا يعاودهـا. ( وآمن ) بـالله
وملائكته وكتبه ورسله واليـوم الآخر، (
وعمل صالحـا ) وهـو العمل الذي شرعه الله
على ألسنة رسلـه، إذا قصد به وجهـه. ( فأولئك )
الـذي جمعوا بين التوبة والإيـمان،
والعمل الصـالح، ( يدخلون الجنـة )
المشتملـة على النعيم المقيم، والعيـش
السليم، وجوار الرب الكريـم. ( ولا يظلمون شيئـا ) من
أعمالهـم، بل يجدونـها كاملة، مـوفرة
أجورها، مضاعفا عددهـا.اهـ فاحذر
يا عبد الله من طريق الهلاك، واجتنب كـل
شيء يضعف إيـمانك، ولا تكون من الذين
ضيعوا الصلوات واتبعوا الشهوات من زنى
ولواط ومشاهدة الصور الجنسيـة والأفلام. وإنـما كون عبد
صالـح، يحب الله ورسولـه، ويقدم محبـة
الله على كل شيء، واصـبر رعاك الله فإن
الله مع الصابـريـن.. وفق الله
الجميـع لما فيه الخيـر..
|
|
|
|
|
|
قال صلى الله عليه وسلم ( ما ظهر في قـوم الزنا أو الربا، إلا أحلوا بأنفسهم عـذاب الله ) حديث حسـن |